ابن النفيس

408

الموجز في الطب

فسدت أفواه العروق فلا نهيج فيها المعالجة الا بالفصد واما الذي سببه افراط السمن فعلاجه التهزيل والرياضة وسقى ما يدر عند قرب النوبة أقول المشكطرامشيع نبات له قضبان يشبه الشاهسفرم إذا رعته الغنم يدر عوض اللبن وما حار يابس يخرج الرطوبات اللزجة ويبول الدم لفرط ادراره وقدر ما يؤخذ منه مثقال والهيل هو القاقلة والراوند بارد لكن على أحد القولين ولم أجد نسخة اقراص المر فيما عندي من القراهادينات [ الرتق الرتقاء ] قال المؤلف الرتق الرتقاء هي التي يخرج على فرجها شئ زائد عضلى أو غشائى يمنع من الجماع وسببه اما خلقي ويمنع الحبل والطمث ويعرض لصاحبها أوجاع شديدة وبلاء عظيم من شدة الوجع عند الطمث العلاج بالحديد ما أمكن لا غير أقول كيفية محاولة عمل الحديد في هذا المرض انكانت ممكنة مذكورة في القانون فمن أرادها فليطلب منه [ نتو الرحم ] قال المؤلف نتو الرحم حدوثه يكون اما من أسباب من خارج من جذب المشيمة أو جذب جنين ميت على غير ما ينبغي أو من سقوط المرأة من موضع عال على عجزها أو لفزع شديد يعرض منه ضعف واسترخاء في الأعضاء فيزلق ذلك الرحم ويخرج إلى خارج واما من سبب داخل وذلك لرطوبة بلغمية لزجة يزلق منها الرحم وعلامته ان يعرض المرأة وجع عظيم في العانة والمقعدة والقطن والظهر ويعرض لها كزاز ورعشة وخوف بلا سبب وتحس بشئ مستدير عند العانة وتحس عند الفرج بشئ نازل ملين المجس علاجه إن كان بسبب رطوبة أزلقت الرحم وابرزتها إلى خارج فتنقية البدن بادوية مسهلة للبلغم والرطوبة وحقن الرحم بدهن الزنبق المداف فيه شئ من الخلوق أو الغالية ثم الرحم يرد إلى موضعها بفرزجة قد غمست في ماء وقليل من الشراب القابض الذي طبخ فيه القرظ والطراثيث والعفص والخرنوب وأضيف فيه شئ من الاقاقيا والمسك والرامك والمرأة شائلة الوركين وتضميد العانة ونواح الفرج بعد ذلك بالأدوية القابضة وشم الارايح الطيبة ومعاودة هذا العلاج وترك الفرزجة فيها إلى أن يرجع ولا يعود وان كان بروز الرحم من الأسباب الخارجة فعلاجه هذا العلاج مع سقى الأدوية المسهلة